الشيخ وليد البغدادي القواعد الأربع
شرح القواعد الأربع في عقيدة أهل السنة والجماعة
الدروس
1
الدرس الأول
- العقيدة مصدر الفعل عقد
- والعقيدة في الشرع هو الإيمان الجازم بالشيء الذي لا يتطرق إليه شك ولا تردد
- كلمة العقيدة ليست موجودة في الكتاب والسنة وإنما مصطلح بين أهل العلم لتسمية هذه المعلومات
- لا يوجد أحد من الصحابة وقع في البدعة
- والصحابة لم يختلفوا في أصول العقيدة وإنما اختلفوا في بعض فروعها فمثلا اختلفوا في مسألة فرعية متعلقة بالميزان
- العقيدة الصحيحة مأخوذة من الكتاب والسنة وسنة الصحيحة و وفهم سلف الأمة
- والعقيدة الفاسدة هي التي لم تؤخذ من فهم السلف
- العدد من ثلاثة إلى تسعة يخالف المعدود وإذا تقدم المعدود على العدد فيجوز إتيان العدد مذكرا و مؤنثا
- المؤلف سمى هذا الكتاب "القواعد الأربع" لأن "القعيدة" في اللغة بمعنى الأس والأساس الذي يبنى عليها عيرها فينبغي لطالب العلم أن يبدأ بهذا المتن
- تكوين الرسالة ما يلي : مقدمة و تمهيد و القواعد الأربع و خاتمة
- عندما بدأ المؤلف ببسم الله الرحمن الرحيم سار على عادة أهل العلم
- مواضع البسملة ثلاثة : افتتاح سور القران إلا سورة التوبة و في افتتاح الرسائل والخطابات و في افتتاح الكتب والرسائل العلمية
- فائدة : ذكر ابن حجر الهيتمي في كتابه الفتحات الربانية على الأذكار النووية "البسملة عبارة عن قولك بسم الله الرحمن الرحيم بخلاف التسمية فإنها عبارة عن ذكر الله بأي لفظ كان"
2
الدرس الثاني
- الحروف تنقسم إلى قسمين : حروف الهجاء و حروف المعاني
- اسم الفاعل إذا نون دل على الاستقبال
- الباء في البسملة حرف جر بمعنى الاستعانة والمعتزلة قالوا أن الباء بمعنى المصاحبة
- المعتزلة يعتقدون أن الإنسان يخلق أفعاله و أن الله لا يخلق أفعال العباد
- عندما نطلب شيئا من غير الله بشكل جائز نعلق أولا قلوبنا لله مثلا أحتاج إلى قرض من المال فأسأل الله أن يجعل هذا سببا لنصره في أمري
- من أسماء الله الكريم و هو صيغة المبالغة على وزن فعيل بمعنى فاعل ولكن المعنى أقوى من كارم
- الكلمة "رب" في كونها مضافا تأتي بمعنى صاحب و إذا لم تضف فيجب ذكر "ال" و تصبح اسما لله
- "العرش" في اللغة هو سرير الملك و "الكرسي" في اللغة موضع القدمين
- كانت العرب تعرف معانيا أخرى لهذه الكلمات : السرير والحديد والسيارة
- العرش شرعا هو ما استوى الله عليه
- مسألة من بنى الكعبة اختلف العلماء على ثلاثة أقوال إما إبراهيم و إما آدم و ينقص الثالث
3
الدرس الثالث
- من معاني "الكرسي" العلم و العرب سمت الكرسي هكذا لأنه يجمع القدمين
- من صفات العرش أنه أعظم المخلوقات و كذلك أنه أعلى المخلوقات فكل مخلوق هو تحت العرش و كذلك أنه سقف الجنة و كذلك أنه أقرب مخلوق من الله و كذلك أنه أول مخلوق على قول
- أهل الجنة لا يرون الله دائما بل يرونه في أوقات معينة
- في القول "رب العرش العظيم" اذا كانت الكلمة "عظيم" صفة للعرش فهي على الوزن فعيل بمعنى التفضيل و إذا كانت صفة لرب فهي على الوزن فعيل بمعنى المبالغة
- جبريل هو عالم كبير
- المؤلف يفتتح كتابه بالدعاء لطلب البركة و كذلك لفتح القلوب للعلم و كذلك لنشر الموادة بين العالم والمتعلم
- في القول "أن يتولاك" الفعل تولى على الوزن تفعّل و يفيد الاتخاذ
- معنى أن يتولانا الله في الآخرة هو أنه يسهل علينا الشدائد يوم القيامة و أنه يسهل علينا الحساب بين يديه و أنه يدخلنا الجنة
- من معاني البركة الخير والزيادة والثبوت
- قاعدة : البركة لا تثبت إلا بدليل
- شجرة الزيتون مباركة فيمكن أخذ البركة بنها بأكل الزيتون أو دهنه
4
الدرس الرابع
- أعمال العبد تدور عليها ثلاثة أشياء : الشكر عند العطاء والصبر عند الابتلاء والاستغفار عند الذنب
- النوم ليس بأيدينا
- العرب تستعمل العطاء للصغير و تستعمل الإيتاء للعظيم
- "الشكر" لغة تدور على الحمد والثناء و معناه شرعا هو تعريف الإيمان نفسه يعني قول باللسان و تصديق بالجنان يعني القلب و عمل بالجوارح والأركان
- القلب سمي جنان لأنا لا نراه
- مما يدل على أن الشكر داخل في العمل ما يلي : الله أمر آل داود أن يعملوا ليكونوا من الشاكرين و كذلك أن النبي كان يطيل في قيام الليل و كان يقول "أفلا أكون عبدا شكورا"
- قاعدة : الحفاظ على النعم يكون بشكرها
- يكون فرق بين الحمد والشكر في وجهين الوجه الأول من حيث الآلة يعني ما يؤدى به يعني يقع الشكر باللسان والقلب والجوارح و يقع الحمد باللسان والقلب فقط فالشكر من حيث الآلة أعم من الحمد والوجه الثاني من حيث السبب يقع الشكر على النعم و يقع الحمد على النعم والنِقَم يعني الابتلاءات فالحمد من حيث السبب أعم من الشكر
- الله هو الشكور فقد يعمل العبد شيئا قليلا والله يجزيه بالعظيم شكرا له
- من وجه الثناء أعلى من الحمد ولكن من وجه اللغة هما مترادفان
5
الدرس الخامس
- الله قال "أعطيناك الكوثر" ذكر العطاء ليفهم من ذلك أنه سيعطيه أعظم من الكوثر في الآخرة فإذا لم يذكر الإيتاء
- نفرق بين الابتلاء والعقوبة بما يلي : هل نكون من الطائعين أو من العصاة
- ضد الشكر هو الجحود والجحود بمعنى إنكار الشيء باللسان مع تصديق القلب
- الصبر بمعنى الحبس والمنع و معناه شرعا هو حبس النفس على طاعة الله و عن معصيته و على أقداره مما لا دخْل للعبد فيه
- ضد الصبر هو الجزع
- الذنب هو المعصية
- الذنب لا يثبت إلا بالشرع
- اتفق العلماء على أن أنبياء والرسل معصومون من الكفر والشرك و معصومون من الكبائر اختفوا على أنهم يقعون في الصغائر و فال الجمهور أنهم يقعون في الصغائر
- يوما في طريقه نظر النبي إلى امرأة فدخل بيته و جامع زوجته و قال بالمعنى "الذي ينظر إلى امرأة فليجامع ليذهب عنه ما وجد"
- المغفرة هي الستر يعني الله يستر ذنوبك فلا يفضحك في الدنيا والآخرة
- الذنوب تنقسم إلى عدة أقسام : الأول هو الذنب الكفري الأكبر والأصغر والثاني هو ذنب بدعة والثالث هو ذنب كبيرة والرابع هو ذنب صغيرة
- المستغفر من الكفر يتوب و يدخل في الإسلام والمستغفر من البدعة يتوب و يحذر منها والمستغفر من الكبيرة يتوب و يترك العمل بها مع الندم والعزم على عدم العودة إليها والمستغفر من الصغيرة يستغفر و يعمل عملا صالحا
- الاستغفار نوعا الأول الاستغفار من ذنب والثاني استغفار ذكر
- من علامات أن الله غفر لنا أننا نجد أنفسنا على الطاعة بعد التوبة